الوصف
هذا الوعاء الخزفي وعاء زينة سيراميك القديم يمثل تحفة فنية كلاسيكية ساحرة حيث يعود تاريخ صنعه إلى منتصف القرن الماضي. وتحديداً في فترة الستينيات اللامعة ونلاحظ أن التصميم العام يأتي على شكل قارب رشيق للغاية. بينما يرتكز هذا الجسم الأنيق فوق قاعدة دائرية مرتفعة تمنحه ثباتاً كبيراً وارتفاعاً مميزاً على الأسطح المختلفة. وعلاوة على ذلك يمتد من جانبي الإناء مقبضان منحنيان ومفرغان بطريقة لافتة للنظر. وتضفي هذه المقابض المزدوجة توازناً بصرياً رائعاً كما تسهل عملية حمل القطعة ونقلها من مكان إلى آخر بكل أريحية. وبناء على ذلك تظهر البراعة اليدوية في تشكيل كافة هذه الانحناءات الفنية الدقيقة.
بالإضافة إلى التصميم الهيكلي فإن الواجهة الأمامية للإناء تحتضن زهرة وردية بارزة ومصنوعة بشكل يدوي مجسم ثلاثي الأبعاد وحيث تلتف بتلات الوردة الوردية بعناية فائقة في المنتصف بينما تحيط بها أوراق شجر خضراء تزيد من حيوية المنظر ونتيجة لذلك يكتسب التصميم عمقاً ملموساً يجذب الناظر إليه فوراً ومن ناحية أخرى يغطي السيراميك طلاء لؤلؤي برّاق يعكس الضوء بطريقة قوس قزح الساحرة وتندمج في هذا الطلاء تدرجات ناعمة بين اللونين الوردي والأبيض الثلجي فضلاً عن وجود لمسات مذهبة دقيقة تزين الحواف العلوية وجوانب المقابض مما يمنح الإناء لمسة ملوكية فاخرة تناسب محبي المقتنيات النادرة والعتيقة.
واستناداً إلى هذه المواصفات الجمالية فإن هذه القطعة الفريدة وعاء زينة سيراميك تؤدي وظائف متعددة داخل المنزل العصري حيث يستطيع الشخص استخدامها كمحبس لترتيب الزهور الطبيعية أو الاصطناعية الصغيرة ومن زاوية أخرى يبرز جمالها عند وضعها كصحن لتقديم السكاكر الفاخرة للضيوف أو كوعاء لحفظ الحلي والمجوهرات اليومية وثمة استخدام آخر يتجلى في وضعها كتحفة ديكور مستقلة فوق رفوف المدافئ أو طاولات القهوة الخشبية وحيثما وضعت هذه القطعة فإنها تضفي روحاً كلاسيكية دافئة على المكان ولذلك السبب يبحث جامعو الأنتيكات باستمرار عن مثل هذه الإبداعات الخزفية التي تجسد عراقة الماضي وجمال التفاصيل اليدوية البسيطة.




